أبي داود سليمان بن نجاح
17
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
هذا ، وبعد النظر في مجموع المادة العلمية ، ودراستها وتصنيفها ، اقتضى ذلك تقسيم البحث قسمين : الدراسة ، وتحقيق نص الكتاب . القسم الأول : الدراسة جعلت الدراسة في بابين ومقدمة وخاتمة . فالمقدمة : تناولت فيها أهمية الرسم والعناية به وأسباب الاختيار ، وخطة البحث . والخاتمة : سجلت فيها أهم نتائج هذا البحث ، وما أسفر عنه من ثمرات ويتلو ذلك نصائح وتوجيهات . الباب الأول : عصر المؤلف وحياته وجعلته في فصلين . الفصل الأول : عصر المؤلف وتناولت فيه المبحثين الآتيين : الأول : الحياة السياسية الثاني : الحياة العلمية والفكرية وأبرزت فيها الجوانب الآتية : أ - النشاط العلمي . ب - أهم الأحداث الفكرية . ج - اهتمام علماء الأندلس بهجاء المصاحف .